ad468

6b79c21fcad04b4ccfc2cab9f324256b8dc10f95

تحيين مخطط توجيه التهيئة العمرانية لبني ملال الكبرى واعداد تنظيم تهيئة مدينة بني ملال

004

       دعا السيد محمد فنيد والي جهة تادلة أزيلال وعامل إقليم بني ملال أثناء افتتاحه للاجتماع الموسع المنعقد بتاريخ 24-09-2013 بمقر الولاية والمتعلق بتقديم وعرض نتائج المرحلة الثانية من مشروع دراسة تحيين مخطط توجيه التهيئة العمرانية لبني ملال الكبرى واعداد تصميم تهيئة مدينة بني ملال كل الحاضرين وجميع الادارات العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني الى المساهمة في إغناء الدراسة المقدمة باقتراحاتهم وبملاحظاتهم الموضوعية، كما دعا مكتب الدراسات الى الانفتاح على الجميع حيث ان نجاح أي دراسة مرتبط بمدى نوعية وأهمية المشاركة في التشخيص الدقيق للواقع ووضع التصورات وتحديد الاولويات والاختيارات المعبرة والمنسجمة مع الواقع وكذا الحاجيات ومتطلبات الاستثمار المجالي وذلك في افق تمكين مدينة بني ملال عاصمة هذه الجهة من وثائق تعمير مهيكلة، توجه وتؤطر تدخلات مختلف الفاعلين وتعبئ الطاقات والقدرات التي تزخر بها وتضمن تأهيلها وتنميتها.

 وذكر السيد الوالي بكون هذه الدراسة سبق وأن تم إعطاء انطلاقتها خلال الاجتماع المنعقد بمقر الوكالة الحضرية لبني ملال بتاريخ 12 أكتوبر 2012 حيث تم انجاز المرحلة الاولى منها والخاصة بالمقاربة المنهجية وكذا المرحلة الثانية المتعلقة بالتحليل المجالي موضوع هذا الاجتماع.

 ويشار بأن مجال دراسة المخطط المديري للتهيئة الحضرية لبني ملال تمتد على مساحة ترابية تقدر بــ 67.290 هكتار وهو مجال ترابي رباعي الاضلاع بتقدير 42 كلم من الشرق الى الغرب على 32 كلم من الشمال الى الجنوب يضم مدينة بني ملال والجماعات القروية : اولاد امبارك، فم اودي، سيدي جابر، اولاد اعيش وفم العنصر.

وقد تطرق العرض المقدم من طرف مكتب الدراسات ” AREA” المكلف بالمشروع الى أربعة محاور:

 1-   الوضعية الراهنة للمجال الحضري والاقتصادي والاجتماعي لبني ملال ومحيطها.

2-   استعمال الأراضي.

3-   الرهانات وعوائق نمو مجال الدراسة.

4-   سيناريوهات التنمية.

وفيما يخض النقطة الاخيرة المتعلقة بسيناريو النمو الامثل لبني ملال الكبرى فالدراسة اقترحت مجموعة من التوجهات والتصورات تمحورت حول:

 * تهيئة وربط الفضاءات الفارغة.

* العمل من اجل كل متناسق ومندمج.

* تنويع وتوازن العرض والطلب.

* اعادة تركيز المدينة : المراكز الحالية غير كافية لضمان نمو وتطور المدينة.

* خلق أنشطة جديدة والعمل على التموقع ضمن المدن الكبرى.

* ادماج المناطق الهامشية في أي استراتيجية تنموية.

* دعم وتنويع النشاط الاقتصادي من خلال المؤهلات السياحية الطبيعية.

* المحافظة وتأهيل الفضاءات الغابوية والبيئية .

* تطوير وتقوية البنيات التحتية والهيكلة الحضرية والانشطة .

* ضبط مواكبة النمو الحضري.

* المحافظة على البيئة وتدبير المخاطر.

* تهيئة المناطق ذات الرهانات الرئيسية : الفضاءات المفتوحة المزروعة،  منطقة الجامعة وامغيلة، موقع المنطقة الصناعية، المدينة العتيقة ومحيطها، سفح الجبل.

* توجهات اولية حول البنيات التحتية والانشطة وكذا حول السكن والمرافق.

              أجمع كل المتدخلين على أهمية وجودة الدراسة المقدمة وضرورة اشراك الجماعات المعنية في إنجاز هذه الدراسة وتوسيعها لتشمل منطقة الدير والبحث عن مؤهلات للاستثمار وتقديم حلول للجماعات المجاورة لمدينة     بني ملال وأخذ بعين الاعتبار أهمية الجامعة في سياسة المدينة.

        حضر هذا الاجتماع الى جانب السيد الوالي، الكاتب العام للولاية،السلطات المحلية و المصالح الأمنية، مدير الوكالة الحضرية، رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، رؤساء الجماعات المحلية (بني ملال، اولاد امبارك، فم اودي، سيدي جابر، اولاد يعيش، فم العنصر) رئيس المجلس الاقليمي لبني ملال، رؤساء المصالح الخارجية، رؤساء الغرف، ممثل رئيس مجلس الجهة وعدد من المتدخلين والفاعلين في قطاع البناء والتعمير.

                                                                                                                        مصلحة الاتصــــال

Laisser un commentaire